منتدى أهل السنة والجماعة
أهلا وسهلا بك زائرانا المبارك في منتدانا المتواضع وأسأل الله لنا ولك الثبات على منهج أهل السنة والجماعة



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلبحـثدخول
............. هذا المنتدى ولله الحمد صدقة جارية على روح الدكتور عبد الوهاب الخطيب رحمه الله وجعل مثواه أعلي الجنان..................                    .........هذا المنتدي المبارك فى حاجة إلي التبرع بإعتمادات حتي يتم إزالة الإعلانات الإجبارية التى قد تحتوي علي ذوات أرواح محرمة .........       ..............المنتدى في حاجة إلي مشرفين بشرط التزكية من أهل العلم المعروفين بسلامة المنهج ...........
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» يامن ترى!!!!!!!!!!!!!!
الإثنين 31 يناير - 9:11 من طرف hard_life80

» معنى حديث : لايزال أهل المغرب ظاهرين، لا يضرهم من خالفهم، ولا من خذلهم، حتى تقوم الساعة‏"‏‏.‏
الأربعاء 19 يناير - 10:22 من طرف محمد ابن نوح

» هل تعرف لماذا سلب ابن عيينة فهم القرآن ؟
الأحد 26 ديسمبر - 9:55 من طرف قسورة

» ثناء الشيخ المحدّث عبد القادر السندي - رحمه الله - على العلاّمة الإمام ربيع المدخليّ - حفظه الله - / لأوّل مرّة
الأحد 26 ديسمبر - 9:54 من طرف قسورة

» تنظيم القاعدة - نظرة شرعية للشيخ عبدالسلام البرجس رحمه الله
الأحد 26 ديسمبر - 9:47 من طرف قسورة

» تخطيط حزب الإخوان المفلسين في أمريكا الشمالية
الأحد 26 ديسمبر - 9:45 من طرف قسورة

» بطريقة سهلة / كيف تعرف حاسوبك مخترق أو لا
السبت 25 ديسمبر - 14:06 من طرف قسورة

» هيئة كبار العلماء // تمويل الإرهاب أو الشروع فيه محرم جريمة يعاقب عليها شرعًا
الأحد 19 ديسمبر - 14:41 من طرف قسورة

» (العلامة الفوزان) مَنْ وَافق الْمُبتدع ورَضي بِبدعته فهو مُبتدع مثله فيُهجر كما يُهجر الْمُبتدع..
الأحد 19 ديسمبر - 14:35 من طرف قسورة

برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
.

شاطر | 
 

 أدلة الحجاب من الكتاب والسُّنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد بن عبد الوهاب
Admin
Admin


عدد المساهمات : 38
نقاط : 129
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/04/2010

مُساهمةموضوع: أدلة الحجاب من الكتاب والسُّنة    الإثنين 4 أكتوبر - 19:42

أدلة الحجاب من الكتاب والسُّنة

لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم وبعد، فقد قال الله تعالى في وصف المؤمنين من عباده: إنما

كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون (51) ومن يطع

الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون {النور:5251}، وقال تعالى عن الرافضين أوامره وأحكامه: ألم تر إلى

الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد

الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (60) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك

صدودا {النساء:6160}، وقال تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام: وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه

وهدى ورحمة لقوم يؤمنون {النحل:64}، وبعد..

فثمة أصوات خافتة، يتردد صداها بين الحين والآخر، تريد للمرأة المسلمة أن تنخلع من حيائها وخلقها وأوامر ربها، وأن

تخرج عارضة زينتها ومفاتنها، تريدها سافرة عارية، أو قل إن شئت تريدها عارية عارية، متذرعة في ذلك بأن هذا ما

تتطلبه المدنية والحضارة في زماننا، متكئة فيما جنحت إليه إلى حجج هي أوهى من بيت العنكبوت، ولابد لأصحاب هذه

الأصوات النشاز أن يعلموا أن حجاب المرأة المسلمة عفة وطهارة وفضيلة وكرامة، وهو من قبل ومن بعد فريضة فرضها

الله عليها حماية لها ولمجتمعها تماما، كما فرض الصيام والصلاة، والحج والزكاة.. وهل يستطيع عاقل أن ينكر قول الله

تعالى في نساء المؤمنين جميعا: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك

أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما {الأحزاب:59}؟ أو ينكر أن الجلباب على ما أفاده من هم أدرى منا باللغة

التي نزل بها القرآن نعني على ما أفاده الصحابة وفقهاء العربية والشريعة هو الرداء أو الملحفة أو كل ما كان يتعاطاه

نساء العرب من المقانع التي تجلل أي تعم ثيابها وتستر بدنها وهو بمنزلة العباءة اليوم؟

من ذا الذي يجحد ما جاء في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أم عطية لما أمر النبي النساء بالخروج للعيد

قالت: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: لتلبسها أختها من جلبابها؟... أو يتجاهل أو يتعامى عن قول الله

تعالى في خطابه لجميع المؤمنات: وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر

منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن...{النور:31} وأن المراد: قل لهن فليغطين رؤوسهن وأعناقهن ونحورهن وصدورهن

بكل ما فيها من زينة وحليّ، لئلا يكنّ كمن نهى الله عن التشبّه بهن في قوله: ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى...

{الأحزاب:33} إذ كن في الجاهلية يشددن على رؤوسهن الخمار فيبدو منهن شيء من ذلك، فنهى سبحانه عن

تقليدهن أو التشبه بهن؟.

ولا ندري ونحن نسرد هذه الأدلة وهي قليل من كثير ما الذي يريده على وجه التحديد دعاة السفور والتبرج والعري

والاختلاط؟ أيريدون أن يمنعوا نساء المؤمنين من ممارسة حريتهن الشخصية ويمنعوهن من الاقتداء بالصحابيات حتى

يشبعوا من الحرام نظراتهم الخائنة ورغباتهم ونزواتهم وشهواتهم الجامحة؟ أم هي دعوة منهم للإباحية كي يتبرجن

ويفعلن فعال المشركات ويتحللن من إسلامهن ودينهن فتشيع الفاحشة في الذين آمنوا؟ إن من تسول له نفسه فعل

ذلك أو شيء منه هو بلا شك متمرد على شرع الله وغير مُسَلِّم لحكم رسوله ومصطفاه وهو فضلا عن هذا وذاك

مخادع لنفسه وخائن لربه وغاش لدينه ولمجتمعه.

هذا ويفاد مما سبق أن للحجاب الشرعي ضوابط وشروطًا لا بد للمسلمة من مراعاتها إن كانت تبغي رضاء الله والجنة

أهمها:

1 أن يكون الحجاب ساترًا لجميع البدن لقوله سبحانه: يدنين عليهن من جلابيبهن.

2 أن يكون كثيفًا غير رقيق، لأن الغرض من الحجاب الستر، فإذا لم يكن ساترًا لا يسمى حجابًا، لأنه لا يمنع الرؤية ولا

يحجب النظر.

3 ألا يكون زينة في نفسه أو مبهرجًا ذا ألوان جذابة يلفت الأنظار، وذلك قوله تعالى: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها فما

شرع الحجاب إلا لمنع ظهور الزينة للأجانب.

4 أن يكون فَضْفاضا غير ضيق وغير مجسم للعورة ولا مظهرًا أماكن الفتنة من الجسم، وفي سنن الترمذي وصحيح

مسلم يقول صلى الله عليه وسلم : "صنفان من أهل النار لم أرهما... وذكر: ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات،

رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام". ومعنى

"كاسيات عاريات" أي يلبسن ملابس لا تستر جسدًا ولا تخفي عورة، فهن كاسيات في الصورة عاريات في الحقيقة،

وقوله: "مميلات مائلات" أي مميلات لقلوب الرجال مائلات في مشيهن، وقوله "كأسمنة البخت" أي يصففن شعورهن

فوق رؤوسهن حتي تصبح مثل سنام الجمل.. علي نحو ما نراه الآن، وتنبؤ النبي بذلك مع عدم وجوده في عهده بالطبع

من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم .

5 أن لا يكون معطرًا، لقوله عليه الصلاة والسلام: "المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية"

أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وقال: حسن صحيح، ولما روي عن أبي هريرة من أنه لقي امرأة متعطرة وذاهبة

للصلاة، فقال لها: أين تذهبين يا أمة الجبار؟ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يقبل الله صلاة امرأة

تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل..." يعني لتزيل ماعلق بها من رائحة، وإنما يشرع ذلك وغيره من كل ألوان

الزينة والإغراء للزوج فقط.

6 ألا يكون الثوب فيه تشبهٌ بالرجال أو ما يلبسونه لقول أبي هريرة فيما أخرجه أبو داود والنسائي: "... لعن النبي صلى

الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل"، وفي الحديث: "لعن الله المخنثين من الرجال

والمترجلات من النساء"، أي المتشبهات بالرجال في ملبسهم وأشكالهم.

7،8 ألا يشبه لباس الكافرات، وألا يكون لباس شهرة لقوله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه أبو داود وابن ماجة: "من

لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه نارًا".

أختاه!! وإمعانا في صونك عن أعين المتلصصين، وحفاظا على سمعتك من القيل والقال، ومن عبث المرجفين، فقد

شرع الله لك النقاب، ولكن أعوان الشيطان وقرناء السوء لن يتركوكِ، فقد يعيبون عليك وعلى إسلامك نفسه، أن أمرك

بحجب الوجه أيضًا، وقد يعدون ذلك منك مظهرا من مظاهر التشدد، فاستعيني عليهم بالله وتذكري أن الابتلاء سنة من

سنن الله في الحياة.. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون (2) ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله

الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين {العنكبوت:2،3} فلا عليك إذًا.. وإليكِ أدلته أدلة الحجاب من السنة:

1 روى البخاري في صحيحه والنسائي في سننه عن عائشة رضي الله عنها قالت: "يرحم الله نساء المهاجرات الأول،

لما أنزل الله وليضربن بخمرهن على جيوبهن شققن مروطهن فاختمرن بها"، وفي رواية أخرى للبخاري عنها: "لما

نزلت.. أخذن أَزُرَهن فشققنها من قِبل الحواشي فاختمرن بها" أي "غطين على حد قول الحافظ ابن حجر وجوههن".

2 ونساء الأنصار هن الأخريات كن على نفس هذا المستوى من الإيمان والطاعة لله والمبادرة لاتباع رسوله، وفي حقهن

أورد أبو داود وعبد الرزاق عن أم سلمة رضي الله عنها قولها: "لما نزلت هذه الآية يدنين عليهن من جلابيبهن خرج نساء

الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها". وفي رواية لأبي داود وابن أبي حاتم

أخرجاها عن عائشة وفيها: "... إني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار وأشد تصديقًا لكتاب الله وإيمانًا بالتنزيل، لما

نزلت سورة النور وليضربن بخمرهن على جيوبهن انقلب إليهن رجالهن يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم، يتلو الرجل على

امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها فاعتجرت به تصديقًا وإيمانًا بما أنزل الله من

كتابه فصلّين خلف رسول الله الصبح كأن على رؤوسهن الغربان". الأمر الذي يدل على أن النقاب كان محل إجماع لدي

جميع نساء الصحابة، كما يدل على شيوع أمر النقاب هذا بين المؤمنات بعد نزول آية الحجاب في حقهن في السنة

الخامسة من الهجرة النبوية ومن ثم فهو سنة متبعة.

ديث عبد الله بن عمر الذي رواه البخاري والنسائي والترمذي وأبو داود وأحمد ومالك وفيه يقول صلى الله عليه وسلم

عندما سئل عما يلبس المحرم والمحرمة من الثياب قال: "ولا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين" يقصد صلى الله

عليه وسلم لكون وجه المرأة ويديها في الإحرام كبدن الرجل في جواز إظهاره، مما يدل على أنها في غير الإحرام،

ملزمة بسترها.

4 تقييد حديث ابن عمر سالف الذكر بعدم مرور الرجال الأجانب بحضرة النساء، وقد جاء هذا التقييد في الحديث الذي

رواه البخاري أن فاطمة بنت المنذر رضي الله عنها قالت: "كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات مع أسماء بنت أبي بكر، تعني

جدتها" قال ابن المنذر: أجمعوا على أن المرأة تلبس المخيط كله والخفاف، وأن لها أن تغطي رأسها وتستر شعرها إلا

وجهها فتسدل عليه الثوب سدلا خفيفا تستتر به عن نظر الرجال، البخاري (ج 1545).

5 وكذا ما أخرجه الحاكم وقال عنه صحيح على شرط البخاري ومسلم من حديث أسماء رضي الله عنها قالت: "كنا

نغطي وجوهنا من الرجال..." ومثله ما رواه مالك في الموطأ بسند صحيح من حديث فاطمة بنت المنذر قالت: "كنا نخمر

وجوهنا ونحن محرمات مع أسماء بنت أبي بكر الصديق" وهما دليلان ونصان في عموم النقاب لجميع المسلمات، وعلى

أن مواكب المؤمنات إلى بيت الله الحرام كن يغطين وجوههن عن أعين الرجال مع معرفتهن بوجوب إظهاره أثناء الإحرام،

على اعتبار أن الواجب كما قرر علماء الأصول لا يترك إلا لما هو أوجب منه.

6 ما جاء في قول الله تعالى: والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير

متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم {النور:60} لأنه إذا كان الأفضل للقواعد وهن اللواتي لا رغبة

للرجال فيهن أن لا يتبرجن بزينة ما وأن لا يضعن ثيابهن عن الوجه والكفين، فإنه يكون من الواجب على النساء اللاتي لم

يبلغن هذا السن تغطية وجوههن وأيديهن وإلا فليس ثمة حاجة إلى تخصيص القواعد بهذا الحكم ولا لتلك الأفضلية

والخيرية المنصوص عليها في الآية الكريمة.

7 ما ذهب إليه جمهرة علماء السلف من أن المراد بقوله في سورة الأحزاب يدنين عليهن من جلابيبهن أي يسترن

جميع وجوههن ولا يظهر منهن إلا ما يبصرن به، ومن أن المراد بقوله: إلا ما ظهر منها الثياب أو ما ظهر منها من غير

قصدٍ، وممن قال بذلك من الصحابة خير القرون والأمناء على هذا الدين وعلى توصيله لمن بعدهم كما هو ابن مسعود

بإسنادين صحيحين ساقهما له الطبري. وكذلك ابن عباس ترجمان القرآن الذي دعا له النبي قائلا: اللهم فقهه في الدين

وعلمه التأويل وذلك فيما رواه عنه أيضا الطبري وابن أبي حاتم وابن مردويه، وهو مذهب أنس بن مالك وعائشة وعثمان

وغيرهم من الصحابة.

وممن قال به من التابعين وتابعيهم: عبيدة السلماني والسُّديّ وقتادة وعطاء وسفيان الثوري وإسحاق والحسن

البصري وابن سيرين وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم، ومن أصحاب المذاهب مالك

وأحمد بن حنبل، وهو قول لمحمد بن الحسن من أصحاب أبي حنيفة كما أنه الراجح والمعول عليه في مذهب

الشافعي، فقد نص الإمام النووي أحد أعلام الإسلام وهو من المتمذهبين بمذهبه على أنه "يحرم نظر فحل بالغ إلى

عورة حرة أجنبية، وكذا إلى وجهها وكفيها عند خوف الفتنة وكذا عند الأمن علي الصحيح". على أنه عند الفتنة كما هو

عليه الحال في زماننا لا خلاف بين جميع أهل العلم المعتبرين من سلف هذه الأمة وتابعيهم على وجوب تغطية الوجه

منعا للفتنة ودرءًا للمفسدة.

فلتدرئي أختاه هذه الفتنة، ولتدعي أخوَاتِك إلى ما هداك الله إليه من ترك المنكرات ومن ستر العورات، فإن من دعا إلى

هدي فله من الأجر مثل أجره لا ينقص من أجره شيئا، لتتذكري أخيرًا أختاه وأنت تواجهين مصاعب الحياة وحملات

التشويه والتشهير المتعمدة وغير المبررة، أن تضعي في حسبانك قول الله تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى

الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم{الأحزاب:36}. فهذه الآية عامة في جميع الأمور وذلك أنه إذا حكم الله

ورسوله بشيء، فليس لأحد مخالفته ولا اختيار لأحد هنا، ولا رأي ولا قول".

والله نسأل أن يثبت على الإيمان قلوبنا، وأن يجعلنا من العاملين بدينه ولدينه فهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل.


*******************************







رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أدلة الحجاب من الكتاب والسُّنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أهل السنة والجماعة :: المنبر العام-
انتقل الى: