منتدى أهل السنة والجماعة
أهلا وسهلا بك زائرانا المبارك في منتدانا المتواضع وأسأل الله لنا ولك الثبات على منهج أهل السنة والجماعة



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلبحـثدخول
............. هذا المنتدى ولله الحمد صدقة جارية على روح الدكتور عبد الوهاب الخطيب رحمه الله وجعل مثواه أعلي الجنان..................                    .........هذا المنتدي المبارك فى حاجة إلي التبرع بإعتمادات حتي يتم إزالة الإعلانات الإجبارية التى قد تحتوي علي ذوات أرواح محرمة .........       ..............المنتدى في حاجة إلي مشرفين بشرط التزكية من أهل العلم المعروفين بسلامة المنهج ...........
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» يامن ترى!!!!!!!!!!!!!!
الإثنين 31 يناير - 9:11 من طرف hard_life80

» معنى حديث : لايزال أهل المغرب ظاهرين، لا يضرهم من خالفهم، ولا من خذلهم، حتى تقوم الساعة‏"‏‏.‏
الأربعاء 19 يناير - 10:22 من طرف محمد ابن نوح

» هل تعرف لماذا سلب ابن عيينة فهم القرآن ؟
الأحد 26 ديسمبر - 9:55 من طرف قسورة

» ثناء الشيخ المحدّث عبد القادر السندي - رحمه الله - على العلاّمة الإمام ربيع المدخليّ - حفظه الله - / لأوّل مرّة
الأحد 26 ديسمبر - 9:54 من طرف قسورة

» تنظيم القاعدة - نظرة شرعية للشيخ عبدالسلام البرجس رحمه الله
الأحد 26 ديسمبر - 9:47 من طرف قسورة

» تخطيط حزب الإخوان المفلسين في أمريكا الشمالية
الأحد 26 ديسمبر - 9:45 من طرف قسورة

» بطريقة سهلة / كيف تعرف حاسوبك مخترق أو لا
السبت 25 ديسمبر - 14:06 من طرف قسورة

» هيئة كبار العلماء // تمويل الإرهاب أو الشروع فيه محرم جريمة يعاقب عليها شرعًا
الأحد 19 ديسمبر - 14:41 من طرف قسورة

» (العلامة الفوزان) مَنْ وَافق الْمُبتدع ورَضي بِبدعته فهو مُبتدع مثله فيُهجر كما يُهجر الْمُبتدع..
الأحد 19 ديسمبر - 14:35 من طرف قسورة

برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
.

شاطر | 
 

 إحذروا الربا فإنه من أسباب لعنة الله للشيخ السعدي رحمه الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد
Admin
Admin


عدد المساهمات : 335
نقاط : 1151
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: إحذروا الربا فإنه من أسباب لعنة الله للشيخ السعدي رحمه الله   الجمعة 21 مايو - 15:12

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله الله تعالى بالهدى ودين الحق فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..

أما بعد

فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى اتقوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم اتقوا الله تعالى لتنالوا رحمة الله وتنجوا من عقاب الله اتقوا الله تعالى واحذروا أسباب سخطه وعقابه احذروا ما حذركم الله منه إن كنتم مؤمنين واحذروا الربا فإنه من أسباب لعنة الله احذروا الربا فإنه من أسباب لعنة الله ومقته إن الربا من أكبر الكبائر التي حذر الله عنها في كتابه وحذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته وأجمع المسلمون على تحريمه أيها المسلمون اسمعوا قول الله عز وجل )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) من منكم يستطيع أن يحارب الله ورسوله يا ابن آدم يا ضعيفا أمام قوة الله كيف تتجرأ على معاملة تعلن فيها الحرب على الله ورسوله أيها المسلمون اسمعوا قول الله عز وجل )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ واتقوا النار التي أعدت للكافرين واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون ) إن قول الله عز وجل واتقوا النار التي أعدت للكافرين بعد قوله لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة يدل على أن من أكل الربا فإنه معرض نفسه للنار التي أعدت للكافرين أيها المسلمون اسمعوا قول الله عز وجل )الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي بتخبطه الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) أي من عاد إلى أكل الربا بعد أن جاءته الموعظة من الله وتبين له تحريمه فإنه من أصحاب النار خالدا فيها قال الله عز وجل )يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ) إن الله يمحق الربا إما محقا حسيا بحيث يعود المرابي فقيرا بعد أن كان غنيا وإما محقا معنويا بحيث تنزع البركة من ماله ويكون كسبه كله غرما ونارا عليه يوم القيامة أيها المسلمون اسمعوا هذه الآيات العظيمة وما تتضمنه من التحذير من الربا والوعيد عليه اسمعوها وافهموها وعوها ونفذوها فإن لم تفهموها فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون أو طالعوا ما قاله المفسرون في تفسيرها إن كنتم تقدرون قال شيخنا عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي رحمه الله في تفسير الآية ذكر الله الظالمين أهل الربا والمعاملات الخبيثة وأخبر أنهم يجازون بحسب أعمالهم فكما كانوا في الدنيا في طلب المكاسب الخبيثة كالمجانين عوقبوا في البرزخ والقيامة بأنهم لا يقومون من قبورهم أو يوم بعثهم ونشورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس أي من الجنون والصرع ولقد صدق رحمه الله فإن المرابين نراهم الآن في هذه الدنيا كالمجانين لا يعقلون موعظة ولا يفهمون ولا يرعوون عن معصية نسأل الله لنا ولهم الهداية أيها الناس اسمعوا ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما( أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء ) أرجو أن ننتبه كم شخصا لعنه النبي صلى الله عليه وسلم في الربا لعن آكل الربا وموكله وكاتبه هؤلاء ثلاثة وشاهديه هؤلاء خمسة لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال هم سواء لأن من لم يأكل الربا منهم فإنه كان سببا في إثباته بكتابته أو الشهادة عليه أيها المسلمون اسمعوا ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في منامه نهرا من دم فيه رجل قائم وعلى شط النهر رجل بين يديه حجارة فأقبل الرجل الذي في النهر فإذا أراد أن يخرج رماه الذي على شط النهر يحجر في فمه فرده حيث كان فجعل الرجل الذي في نهر الدم كلما جاء ليخرج رماه الرجل الذي على شط النهر بحجر في فمه فيرجع كما كان فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الرجل الذي رآه في نهر الدم فقيل هذا آكل الربا في نهر دم يريد أن يتخلص منه ولكنه يرمى بحجر في فمه حتى يعود كما كان . أيها المسلمون اسمعوا ما رواه الإمام أحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى ليلة أسري به على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات ترى من خارج بطونهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء أكلة الربا واسمعوا ما جاء في الحديث ( الربا ثلاثة وسبعون بابا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه ) رواه الحاكم وله شواهد فهل يرضى أحد منكم أن يزني بأمه إنه لا أحد يرضى بذلك ولكن الربا ثلاثة وسبعون بابا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه نعوذ بالله من ذلك وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله أنه لم يرد في شيء من المعاصي مثل ما ورد في الوعيد على الربا ما عدا الشرك بالله عز وجل أيها المسلمون إن الربا أمره عظيم لا يغرنكم ما وقع فيه الناس اليوم فإن الله عز وجل يقول )وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) أيها المسلمون لا تتشبهوا باليهود والنصارى وغيرهم من الكفرة الذين ليس لهم هم إلا المادة ليس لهم هم إلا أن تكثر عندهم الدراهم ليس لهم هم في الآخرة أيها المسلمون إن شأنكم أعظم وأجل من أن تتدنوا فترجعوا إلى الدنيا في معصية الله عز وجل أيها المسلمون لقد بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم البيان الشافي في الربا أين يكون وكيف يكون بينه صلى الله عليه وسلم وجزاه الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته بينه صلى الله عليه وسلم بيانا شافيا لا يخفي إلا لمن به مرض أو عمى لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد فمن زاد أو استزاد فقد أربا الآخذ والمعطي فيه سواء رواه مسلم وفي لفظ له فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد ) فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الأصناف الستة وهي الذهب والفضة والبر والشعير والتمر والملح إذا بيع الشيء منها بجنسه فلا بد فيه من شرطين اثنين أحدهما أن يتساويا والثاني أن يتقابض الطرفان في مجلس العقد بحيث لا يتفرقان وفي ذمة أحدهما للآخر شيء فلو باع شخص ذهبا بذهب يزيد عليه وزنا ولو زيادة يسيره فهو ربا محرم والبيع باطل ولو باع ذهبا بذهب مثله في الوزن ولكن تفرقا قبل القبض فهو ربا حرام والبيع باطل ولو باع الإنسان ذهبا بفضة أو دراهم ورقيه فتفرقا قبل القبض فالبيع محرم باطل ولقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بيانا شافيا فجزاه الله عنا أفضل الجزاء أيها المسلمون لقد كان التعامل سابقا بالذهب والفضة وأصبح التعامل الآن بالأوراق النقدية بدلا عنها وعلى هذا فلا يجوز للإنسان إذا أبدل أوراقا نقدية بجنسها أو بغير جنسها لا يجوز لهما أن يتفرقا قبل القبض فلو قلت لشخص خذ هذه الورقة ذات المائة اصرفها لي بورقتين ذوات الخمسين فيجب أن تسلم وتستلم قبل التفرق فإن تأخر القبض من الطرفين أو أحدهما فقد وقعا في الربا أيها المسلمون إن من المعلوم عند الناس جميعا أنك لو أخذت من شخص مائة ريال من النقد الورقي بمائة وعشرة مؤجلة إلى سنة أو أقل أو أكثر لكان ذلك من الربا وهذا أمر معلوم عند الناس جميعا ولاشك أن هذا من الربا لأنه جامع بين ربا الفضل وربا النسيئة بين الربا المقصود والذريعة ولكن من المؤسف أن كثيرا من الناس اليوم صاروا يتحيلون على هذا الربا بأنواع من الحيل والحيلة أن يتوصل الشخص إلى الشيء المحرم بشيء ظاهره الحل فيستحل محارم الله بأدنى الحيل أيها المسلمون إن الحيل على محارم خداع ومكر يخادع بها الإنسان ربه يخادع بها من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور أفيظن هذا المخادع الذي تحيل على الربا أنه إذا لاذ بخديعته فإنه سيخفى أمره على الله أفلا يقرأ قول الله عز وجل )وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ) أليس في نية هذا المخادع و قرارة نفسه أنه يريد ما حرم الله إنه يريد الربا إنه يريد الزيادة ولكنه يكسوه بثوب من الخداع والمكر لا ينطلي إلا على مثله ممن جعل الله علي بصره غشاوة أيها المسلمون إن هذه الحيل الربوية التي شاعت بين الناس تتضمن محاذير عديدة الأول أنها خداع ومكر وتحيل على محارم الله والحيلة لا تحلل الحرام ولا تسقط الواجب ولهذا قال بعض السلف في أهل الحيل يخادعون الله كما يخادعون الصبيان لو أتوا الأمر على وجهه لكان أهون المحظور الثاني أن الحيلة على المحرم توجب التمادي في المحرم لأن المتحيل يرى أن عمله صحيح فيتمادى فيه أما من أتى الأمر الصريح فإنه يشعر أنه وقع في معصية فيخجل ويستحي من ربه ويحاول أن ينزع من ذنبه ويتوب إلى الله المحظور الثالث أن الإنسان المتحيل على الربا بمثل هذه الحيل يكون مشابها لليهود الذين لعنهم الله ومقتهم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل وقال صلى الله عليه وسلم قاتل الله اليهود إن الله لما حرم عليهم شحومها جملوه يعني أذابوه ثم باعوه فأكلوا ثمنه إن المتحيلين من هذه الأمة على محارم الله يشبهون تماما اليهود الذين تحيلوا على محارم الله فقلبهم الله تعالى قردة كما قال الله عز وجل ( ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين ) أما المحظور الرابع الذي يقع فيه من يتحيلون على الربا بهذه الحيل فإنهم يبيعون السلعة في محلها بدون قبض ولا نقل وهذا معصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تباع السلع حيث تبتاع يعني في المكان الذي اشتريت فيه حتى يحوزها التجار إلى رحالهم رواه أبو داود والدار قطني ويشهد له ما رواه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان الناس يتبايعون الطعام جزافا بأعلى السوق فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعوه حتى ينقلوه فيا عباد الله احذروا الربا فإنه هلك احذروا الربا فإنه يقسي القلب احذروا الربا فإنه ينزع البركات احذروا الربا فإنه سبب لسوء الخاتمة فقد ذكر ابن القيم رحمه الله في الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أن رجلا حضره الموت فجعلوا يلقنونه الشهادة يلقنونه قول لا إله إلا الله فكان كلما لقنوه قول لا إله إلا الله يقول العشر إحدى عشر العشر إحدى عشر فمات على هذا والعياذ بالله أيها المسلمون احذروا الربا احذروا التحيل على الربا احذروه فإن الحيلة لا تغني شيئا إن الحيلة على المحرم أشد من الوقوع في المحرم الصريح أيها المسلمون اعدلوا عن المعاملات الحرام إلى المعاملات الحلال وإن الله عز وجل إذا حرم على عباده شيئا من المعاملات لضررها وخطورتها فإنه قد فتح لهم أبوابا كثيرة أبوابا كثيرة من الحل بل إن الحل أكثر من المحرم بكثير ومن ذلك أن يقدم الإنسان ثمنا لسلعة مؤجلة كما كان الصحابة يفعلون ذلك مثاله أن يقول خذ هذه الدراهم بعني بها سيارة تعطيني إياها بعد سنة صفتها كذا وكذا فهذا أمر جائز كان الصحابة يفعلونه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يسلفون في الثمار السنة والسنتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أسلف في شيء فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم أو استعملوا طريقا أخرى إذا احتاج الإنسان سلعة بعينها ذهب إلى من هي عنده فاشتراها منه بثمن مؤجل أكثر من ثمنها الحاضر وهذا لا بأس به وهو جائز باتفاق المسلمين أي أنه يجوز أن تشتري سلعة مؤجلة بثمن أكثر من ثمنها الحاضر ولكن لابد أن يكون الأجل معلوما لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن بيع الغرر فاتقوا الله عباد الله واطلبوا لمعاملتكم طريق الحل حتى تكونوا ممن أفلح وممن أفلح ونجح وحتى تنزل في معاملاتكم البركة وحتى تسلموا من عذاب الله وعقابه اللهم إنا نسألك أن توفقنا للهدى والتقى اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى اللهم احمنا مما يغضبك ويسخطك اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا اللهم وفق أمتنا لكل خير وجنبها من كل شر إنك على كل شيء قدير والحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .



الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الحمد في الآخرة والأولى وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المصطفى وخليله المجتبى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن بهداهم اهتدى وسلم تسليما كثيرا..

أما بعد أيها المسلمون اتقوا الله تعالى وتوبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي و الذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير توبوا إلى الله عز وجل من الربا إن كنتم وقعتم في ذلك فإن التوبة تجب ما قبلها ومن كان له على أحد دين فيه ربا فليسقط عنه الربا إذا كان يريد التوبة النصوحة لله عز وجل فإن الله يقول في كتابه ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ) يعني إن لم تسقطوا الربا بعد أن علمتم ذلك فأذنوا بحرب من الله ورسوله وخطب النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين يوم عرفة في أكبر مجمع اجتمع به في أمته صلوات الله سلامه عليه فقال صلى عليه وسلم (ألا وإن ربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضع من ربانا ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله ) فوضع النبي صلى الله عليه وسلم الربا الذي كان الناس يتعاملون به في الجاهلية فكيف بالربا الذي يتعامل به الإنسان في الإسلام إنه أولى وأحرى أن يوضع تحت القدم وأن لا يأخذ الإنسان منه شيئا فنصيحتي لإخواني الذين يمن الله عليهم بالتوبة أن يضعوا الربا الذي كانوا أخذوه وأن يسقطوه عن ذمم إخوانهم حتى يسلموا منه وإلا فليتأهبوا للعقوبة التي رتبها الله عز وجل على ذلك )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) )فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ) واعلم أيها الأخ المسلم أنك إذا وضعت هذا الربا طاعة لله ورسوله وتخلصا من إثمه فإن الله سوف يعوضك خيرا منه سوف يعوضك في الدنيا والآخرة أو يعوضك في الآخرة سوف يعوضك حلاوة الإيمان في قلبك تجدها ألذ شيء في الدنيا لأنك تركت المحبوب الذي تحبه طاعة لله عز وجل وإيثارا لما يرضاه ويحبه على ما تحبه وترضاه أيها المسلم جاهد نفسك على وضع الربا الذي كنت واقعا فيه جاهد نفسك على ذلك وإنك إذا جاهدت نفسك فستجد الأمر يسيرا بإذن الله وسيفتح الله لك أبواب رزق ما كنت تحتسبها من قبل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا ربما لا تضع هذا الربا الذي كنت عقدته مع هذا الرجل ربما لا تضعه ولكنك تموت عن قريب فيكون الغرم لغيرك الغرم والعقوبة عليك لأنك لا تدري ربما تموت قبل أن تأخذه من صاحبك ولكنك إذا تبت إلى الله الآن ووضعت هذا الربا نجوت وسلمت وبارك الله لك في مالك وأذاقك حلاوة الإيمان وطاعة الله ورسوله اللهم إنا نسألك أن تعيننا على أنفسنا بالتوبة النصوح اللهم أعنا على أنفسنا وقنا شح أنفسنا يا رب العالمين اللهم أجعل مرضاتك أحب شيء إلينا يا ذا الجلال والإكرام اللهم إنا نسألك أن تيسرنا لليسرى وتجنبنا العسرى وتغفر لنا في الآخرة والأولى واعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار واعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال جل من قائل عليما: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) فسمعا لك اللهم وطاعة اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهرا وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم اسقنا من حوضه اللهم ادخلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين يا رب العالمين يا ذا الجلال والإكرام اللهم ارضى عن خلفائه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلى أفضل أتباع المرسلين اللهم ارضى عن زوجاته أمهات المؤمنين اللهم ارض عن آله الطيبين اللهم ارضى عن أصحابه أجمعين يا رب العالمين اللهم ارضى عن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم ارضى عنا معهم واصلح أحوالنا كما أصلحت أحوالهم يا رب العالمين اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم انصر الداعين إلى الخير اللهم انصر الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر اللهم من ناوأهم ومن عاداهم ومن قام ضدهم اللهم فاكبته يا رب العالمين اللهم اهده إلى الحق حتى يعرف لهؤلاء حقهم وحتى يعرف أن الذين يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هم وجه هذه الأمة هم الذين يمثلون ما أمر الله به في قوله (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) اللهم اجمع كلمتنا على الحق يا رب العالمين اللهم اجعلنا هداة مهتدين وصالحين مصلحين يا رب العالمين اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم صغيرهم وكبيرهم يا رب العالمين اللهم أصلح لولاة أمور المسلمين بطانتهم اللهم أصلح لولاة أمور المسلمين بطانتهم اللهم أصلح لولاة أمور المسلمين بطانتهم اللهم هيئ لهم بطانة صالحة تدلهم على الخير وترغبهم فيه وتبين لهم الشر وتحذرهم منه اللهم من كان من بطانة ولاة أمور المسلمين غير ناصح لهم ولا لرعيتهم اللهم فأبعده عنهم وأبدلهم بخير منه يا رب العالمين يا ذا الجلال والإكرام إنك على كل شيء قدير ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤف رحيم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إحذروا الربا فإنه من أسباب لعنة الله للشيخ السعدي رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أهل السنة والجماعة :: المنبر العام-
انتقل الى: