منتدى أهل السنة والجماعة
أهلا وسهلا بك زائرانا المبارك في منتدانا المتواضع وأسأل الله لنا ولك الثبات على منهج أهل السنة والجماعة



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلبحـثدخول
............. هذا المنتدى ولله الحمد صدقة جارية على روح الدكتور عبد الوهاب الخطيب رحمه الله وجعل مثواه أعلي الجنان..................                    .........هذا المنتدي المبارك فى حاجة إلي التبرع بإعتمادات حتي يتم إزالة الإعلانات الإجبارية التى قد تحتوي علي ذوات أرواح محرمة .........       ..............المنتدى في حاجة إلي مشرفين بشرط التزكية من أهل العلم المعروفين بسلامة المنهج ...........
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» يامن ترى!!!!!!!!!!!!!!
الإثنين 31 يناير - 9:11 من طرف hard_life80

» معنى حديث : لايزال أهل المغرب ظاهرين، لا يضرهم من خالفهم، ولا من خذلهم، حتى تقوم الساعة‏"‏‏.‏
الأربعاء 19 يناير - 10:22 من طرف محمد ابن نوح

» هل تعرف لماذا سلب ابن عيينة فهم القرآن ؟
الأحد 26 ديسمبر - 9:55 من طرف قسورة

» ثناء الشيخ المحدّث عبد القادر السندي - رحمه الله - على العلاّمة الإمام ربيع المدخليّ - حفظه الله - / لأوّل مرّة
الأحد 26 ديسمبر - 9:54 من طرف قسورة

» تنظيم القاعدة - نظرة شرعية للشيخ عبدالسلام البرجس رحمه الله
الأحد 26 ديسمبر - 9:47 من طرف قسورة

» تخطيط حزب الإخوان المفلسين في أمريكا الشمالية
الأحد 26 ديسمبر - 9:45 من طرف قسورة

» بطريقة سهلة / كيف تعرف حاسوبك مخترق أو لا
السبت 25 ديسمبر - 14:06 من طرف قسورة

» هيئة كبار العلماء // تمويل الإرهاب أو الشروع فيه محرم جريمة يعاقب عليها شرعًا
الأحد 19 ديسمبر - 14:41 من طرف قسورة

» (العلامة الفوزان) مَنْ وَافق الْمُبتدع ورَضي بِبدعته فهو مُبتدع مثله فيُهجر كما يُهجر الْمُبتدع..
الأحد 19 ديسمبر - 14:35 من طرف قسورة

برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
.

شاطر | 
 

 صفعـة عتيبيـة قويـة في وجـه الحداديـة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قسورة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 93
نقاط : 295
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
العمر : 30
الموقع : www.rslan.com

مُساهمةموضوع: صفعـة عتيبيـة قويـة في وجـه الحداديـة   الثلاثاء 6 يوليو - 9:29

صفعـة عتيبيـة قويـة في وجـه الحداديـة
الحمد لله والصلاة والسلام
على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدِّين؛ أما بعد:

فقد نشر أخونا
المفضال أبو إسحاق السطائفي وفقه الله تعالى مقالاً قبل فترة قريبة بعنوان [
العذر بالجهل عند أئمة
الدعوة
] للأخ الفاضل رشيد بن أحمد عويش المغربي وفقه الله تعالى، وهو
مقال قيم في مسألة خطيرة لها عواقب كبيرة وآثار وخيمة، والمقال على هذا
الرابط:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
فإذا بفارس
منتديات [
منابر النور العلمية] و [الآفاق السلفية] المدعو أحمد بن إبراهيم يكتب مقالاً بعنوان: [أئمة الدعوة لا يشترطون
فهم الحجة
] في منتديات النور العلمية التي يشرف عليها
الأخ الشيخ أسامة العتيبي وفقه الله تعالى، يردُّ هذا المدعو على مقال الأخ
المغربي.

يقول هذا المدعو
في أول مقاله:

((أما بعد: فقداطلعت على رسالة
بعنوان:[العذر بالجهل عند أئمة الدعوة] نُشرت في منتدى سحاب، نسب
كاتبها -أصلحه الله-
لأئمة الدعوة القول بـ(اشتراط فهم الحجة) فقال في مقدمته ص:3
ما نصه: "وختمت هذه
الرسالة ببيان الحق في مسألة فهم الحجة وبيّنت أن منهج الإمام
محمد بن عبد الوهاب
وسائر أئمة الدعوة أنهم كانوا يرون اشتراط فهم الحجة..."اهـ.

ثمرأيت بالأمس أحد أفاضل
طلبة العلم يحيل إلى هذه الرسالة -التي سيكون لي معها وقفة
أخرى إن شاء الله-
فداعني ذلك لجمع بعض النصوص الموضحة لمعتقد هؤلاء الأئمة في أنهم
لا يرون اشتراط فهم
الحجة، وأن ما ذكره هذا الكاتب في رسالته إنما هو محضُ تقوّل
عليهم، بل كانوا -رحمهم
الله- يُشنعون على من يقول بهذا القول، كما فعل الشيخ
سليمان بن سحمان في رده
على داود بن جرجيس. وقد قسمت بحثي المختصر إلى قسمين،
القسم الأول في كلام
أئمة الدعوة، والقسم الثاني في تأكيد وتوضيح المسألة من كلام
علمائنا المعاصرين)).
فإذا بالشيخ أبي
عمر العتيبي وفقه الله تعالى يتنبَّـه لخطورة هذا الرد من هذا المدعو الذي
تصدَّر في تلك المنتديات على حين غفلة من بعض مشرفيها الأفاضل، فيعلِّق على
رده بتعليق مطوَّل قيِّم، وهو بحق صفعة في وجه الحدادية الجدد؛ الغلاة في
التكفير والتبديع، الطاعنون في أئمة الدعوة السلفية.

وقد أعجبني تعليق
الشيخ العتيبي فأحببتُ أن أنشره هنا لتعم به الفائدة.

قال الشيخ أسامة
العتيبي وفقه الله تعالى في تعليقة على ذلك الرد:

الحمد لله، والصلاة والسلام علىرسول الله أما بعد:

فمسألة
العذر بالجهل في مسائل الاعتقاد مما كثر الخوض
فيه، ومما وقع في جملة من
تفاصيله خلاف ونزاع، بل حصل غلو وتفريط في هذه القضية
..

فوصل
الغلو في هذه المسألة إلى تكفير من يقول بالعذر بالجهل في حال من
وقع في بعض أنواع الشرك
الأكبر الذي لبس فيه من لبس كمسألة الاستغاثة
الشركية..

فمعلوم
أن الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله كطلب
المدد من الأولياء
والأموات من الشرك الأكبر، وقد اختلف العلماء السلفيون في تكفير
العامي الجاهل إذا وقعت
منه الاستغاثة الشركية، فمنهم من حكم بكفره ولم يعذره بجهله
مطلقاً، ومنهم من قال إنه
معذور إذا لم تقم عليه الحجة
..

والذين
قالوا بأنه
يعذر بجهله إذا لم تقم عليه الحجة اختلفوا في
الأمر الذي تقوم به الحجة، فمنهم من
قال: يكفي أن يسمع القرآن
الدال على وجوب الإخلاص، وأن يدعى الله وحده بلا شريك ،
وقالوا بهذا البيان من
كتاب الله تقوم الحجة، ولو بقيت عنده شبه كمن يستدل لذلك من
المشركين ببعض الآيات
والأحاديث
..

ومنهم
من قال: من وقع في شرك الاستغاثة
فإنه تقوم عليه الحجة ببيان الأدلة الشرعية، مع
كشف الشبهات وتوضيح ذلك فإن استبان
من حاله فهم الحجة ولكنه
يزعم أنه لم يفهم أو لم يقتنع فإنه يحكم بكفره، وإذا كان
لم يظهر من حاله أنه فهم،
بل بقيت عنده شبهات فإنه لا يحكم بكفره وإنما يحكم ببدعته
وضلاله، ولا يكفر إلا إذا
ظهر من حاله فهم الحجة
..

ومنهم
من قال: مثل القول
السابق لكن يكفي بيان الأدلة، وكشف الشبهة فمن
أصر بعد ذلك حكم بكفره ولو زعم أنه
لم يفهم، فإنه لا يشترط أن
يفهم فهم أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، بل يكفي بيان
الأدلة، وكشف الشبهة.. هذا
القول هو أعدلها وأصوبها وأضبطها، وعليه تدل كلمات جماعة
من أئمة الدعوة، وكذلك
تعاملهم مع المتقدمين ممن وقع في هذا الشرك من أصحاب
المؤلفات في العلوم
الشرعية
..


وهناك
تفريط في هذه المسألة من
ناحيتين:

الأولى:
أن بعضهم لم يحكم بكفر عوام الدروز والنصيرية والباطنية
بزعمهم أنهم ينتسبون إلى
الإسلام ويعذرون بجهلهم، ولعمري إنه لمنهج أهل الإرجاء
والضلال، الذين ما عرفوا
شروط "لا إله إلا الله"، ولا فقهوا دين الله
..

فإنأولئك ما دخلوا في دين
الإسلام أصلاً، بل مثلهم مثل نصراني نطق بالشهادتين وانتسب
إلى دين الإسلام وهو لم
يكفر بالطاغوت، بل يعتقد أن عيسى عليه السلام إله! فهذا ما
دخل في دين الإسلام أصلاً
حتى يقال عنه إنه مسلم معذور بجهله
..

الثانية:
أن
بعض أهل العلم يشترط الفهم الذي يقتنع به السامع، بل قد يصل به
الحد أن لا يكفر إلا
من عاند فقط مع وضوح الحق له واستبانة الهدى له
وهذا غلط شنيع أيضاً، فلا أعلم
مشركاً شرك الاستغاثة يقول إني مقتنع أن
الاستغاثة شرك ولكن عندي شبهات!! بل إنهم
يرون الأدلة فيتركونها،
ويتمسكون بالمتشابه، ويكذبون على الله، وعلى رسول الله،
ويكذبون على أهل العلم،
ويفترون عليهم، وتنطوي صدورهم على الحقد على أهل السنة،
ويزعمون أن عندهم أدلة!!


عموماً
أنبه إلى الكلام في قضية العذر بالجهل
لا يحتاج إلى تكثير الكلام،
فقد ألف العلماء في هذه المسألة المصنفات، ونص شيخنا
العلامة محمد بن عثيمين
أنها من مسائل الخلاف التي لا يبدع المخالف فيها على وفق ما
سبق التنبيه عليه

في
مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين - (ج 2 / ص 101) سئل
فضيلة الشيخ: عن العذر
بالجهل فيما يتعلق بالعقيدة؟ فأجاب بقوله : الاختلاف في
مسألة العذر بالجهل كغيره
من الاختلافات الفقهية الاجتهادية، وربما يكون اختلافاً
لفظياً في بعض الأحيان من
أجل تطبيق الحكم على الشخص المعين أي إن الجميع يتفقون
على أن هذا القول كفر ، أو
هذا الفعل كفر ، أو هذا الترك كفر، ولكن هل يصدق الحكم
على هذا الشخص المعين
لقيام المقتضي في حقه وانتفاء المانع أو لا ينطبق لفوات بعض
المقتضيات ، أو وجود بعض
الموانع
....

ومن
أبدع ما نقلته أخي أحمد كلام
الشيخ العلامة صالح آل الشيخ حفظه الله حيث قال:

"
وأما فهم الحجة فإنه لايشترط لهذا قال الشيخ [الشيخ محمد بن عبد
الوهاب] هنا رحمه الله (ما فهموا ولن
يفهموا) وإذا كانوا لم
يفهموا فإنه لا يعني أنه يسلب عنهم الحكم بالشرك الأكبر؛ لأن
فهم الحجة ليس بشرط.
وهذا
مبحث بحثه علماء الدعوة والعلماء قبلهم هل فهم الحجة
شرط أم ليس بشرط. والله جل
وعلا قال في كتابه {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ
أَكِنَّةً أَن
يَفْقَهُوهُ} يعني جعلنا على قلوبهم أكنة أغطية وحجب أن يفهموا هذا
البلاغ وهذا الإنذار
{وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ
} فدل على أن المشرك لم يفقه
الكتاب ولم يفقه السنة يعني لم يفهم
.
وتحقيق
المقام
هنا ، لأن بعض الناس قال كيف لا تشترطون فهم الحجة وكيف تقام الحجة
إلى فهم، وتفصيل
الكلام هنا أن فهم الحجة نوعان:
النوع
الأول فهم لسان
.
والنوع
الثاني فهم
احتجاج.
أما
فهم اللسان فهذا ليس الكلام فيه فإنه شرط في بلوغ الحجة لأن الله جل
وعلا قال {وَمَا
أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ
لَهُمْ}، والله جل وعلا
جعل هذا القرآن عربياً لتقوم الحجة به على من يفقه اللسان
العربي.
وإذا
كان كذلك فإن فهم اللسان هذا لابد منه؛ يعني إذا أتاك رجل يتكلم
بغير العربية فأتيت بالحجة
الرسالية باللغة العربية، وذاك لا يفهم منها كلمة، فهذا
لا تكون الحجة قد قامت
عليه بلسان لا يفهمه، حتى يَْبُلَغُه بما يفهمه
لسانه.
والنوع
الثاني من فهم الحجة هو فهم احتجاج يفهم أن تكون هذه الحجة التي
في الكتاب والسنة حجة
التوحيد أو في غيره أرجح وأقوى وأظهر وأبين أو هي الحجة
الداحضة لحجج الآخرين،
وهذا النوع لا يشترط؛ لأنه جل وعلا بين لنا وأخبر أن
المشركين لم يفقهوا الحجة
فقال جل وعلا: {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً
أَن يَفْقَهُوهُ} وقال
سبحانه: {وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا}،{أَمْ
تَحْسَبُ أَنَّ
أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ}، فهم لا يسمعون سمع
فائدة، وإن سمعوا سمع
أُذُن ولا يستطيعون أن يسمعوا سمع الفائدة وإن كانوا يسمعون
سمع الأذن، وقد قال جل
وعلا: {وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ
وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ
لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ}، وقال سبحانه: {مَا
يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ
مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ
يَلْعَبُونَ}، {إِلَّا
اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ} حتى وصفهم بأنهم يستمعون
وليس فقط يسمعون بل
يستمعون يعني ينصتون ومع ذلك نفى عنهم السمع بقوله {وَكَانُوا
لَا يَسْتَطِيعُونَ
سَمْعًا} وبقوله {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ
أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ
هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ}، وقوله جل وعلا في سورة تبارك
{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا
نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ
السَّعِيرِ}.
فإذن
هم سمعوا سمع لسان لكن لم يسمعوا الحجة سمع قلب وسمع فهم
للحجة يعني أنها راجحة فلم
يفهموا الحجة ولكنهم فهموها فهم لسان فهموها لأنها أقيمت
عليهم بلسانهم الذي يعلمون
معه معاني الكلام ولكن لم يفهموها بمعنى أن الحجة هذه
راجحة على غيرها، ولهذا
قال تعالى {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن
يَفْقَهُوهُ}.
الوجه
الثاني أن الكفر والكفار أنواع
:
منهم
من كفره كفر
عناد.
ومنهم
من كفره كفر تقليد
.
{
إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍوَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم
مُّهْتَدُونَ}، {وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم
مُّقْتَدُونَ}.
ومن
الكفار من كفره كفر إعراض معرض عن الحق {بَلْ أَكْثَرُهُمْ
لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ
فَهُم مُّعْرِضُونَ
}.
وإذا
أشترط فهم الاحتجاج للحجة،
فمعنى ذلك المصير إلى مخالفة الاجماع بالقول
بأنه لا يكفر إلا المعاند، إذا قيل إنه
يشترط فهم الاحتجاج يعني أن
يفهم من أقيمت عليه الحجة أن هذه الحجة أقوى وتَدحض حجة
الخصوم، فمعنى ذلك أن يصير
القول إلى أنه لا يكفر إلا من كان معاندا فقط
.
ومعلومأن الكفار ليسوا كلهم
معاندين؛ بل منهم المعاند، ومنهم غير المعاند، فمنهم من جحدوا
بها واستيقنتها أنفسهم،
ومنهم المقلد ومنهم المعرض إلى غير ذلك."اهـ

[
شرح كشفالشبهات]


ولكن
أنبه في آخر هذا التعليق على مسألة هامة وهي
:

أنتكثير الكلام في مسألة العذر
بالجهل، وامتحان الناس بها، وعدم الإقرار بوجود الخلاف
بين علمائنا السلفيين
المعاصرين هو من منهج الخوارج كجماعة مصطفى شكري ، وجماعة
الجهاد، وجماعة التوقف
والتبين وغيرهم من فرق الخوارج في هذا الزمان
..

ومنعلامة الخذلان عند بعض
الشباب انشغاله بهذه المسائل عن غيرها من مسائل العلم،
وامتحان الناس بها، وعقده
الولاء والبراء عليها مع أنها من مسائل الخلاف كما قال
شيخنا ابن عثيمين رحمه
الله
..


وإذا
رأيت الشاب يهتم بها اهتماماً
زائداً بحيث يبدع مخالفيه أو يكفرهم لأجل هذه
المسألة مما يسوغ فيه الخلاف، ويتهمهم
بالتهم الباطلة، فاعلم أنه
مخذول، وأنه في طريقه إلى منهج الخوارج
..

وقدكان محمود الحداد في بادئ أمره من جماعة
التوقف والتبين ثم تلبس بلباس السلفية
وأدخل منهجه التكفيري إلى
طريقته الحدادية التي تظهر الاهتمام بعلوم السلف وأهل
الحديث، ثم الانتساب إلى
دعوة شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب ونسبة باطله إليها
..

وعلى
ذلك جرى أتباعه ومن تأثر به إلى يومنا هذا، فترى الواحد منهم كان مع
المشايخ السلفيين، ويحترم
العلماء، فإذا أنكروا عليه غلوه في مسألة أو مسائل
اعتزلهم، وأصبح يطعن في
الشيخ ابن باز سراً، وفي الشيخ ابن عثيمين والألباني جهراً،
ثم اشتغل بمحاربة الشيخ ربيع
والشيخ صالح السحيمي وغيرهما من السلفيين


بل تجرأ أحد
المعتوهين من دكاترة الجامعة على وصف المشايخ
السلفيين في قسم العقيدة بالجامعة
الإسلامية أنهم على مذهب داود بن جرجيس!! وجهل
هذا الحدادي المعتوه أنه هو على مذهب
إبليس! شيخ داود بن جرجيس!
في طعنه في السلفيين الواضحين
..

وهذه
الفرقةالحدادية نعرفها، ونعرف أعيانها،
وعاقبة قولهم، ورأينا غالب أحوالهم، وشهدنا
تقلباتهم..

وللعلم
فيكثر فيهم الكذب والبتر والجهل والتعالم ، ويظهر منهم
الحقد والغل على مشايخ
السلفيين بخاصة وعلى المسلمين عامة
..

ومن
مسلك بعض
أولئك الحدادية ومظاهر دعوتهم البدعية:

1-
غلوهم في مسألة العذر بالجهل وذلكبالطعن في مخالفيهم في هذه
المسألة وتضليلهم بل وتبديعهم بل يصل الأمر إلى تكفيرهم
عند بعضهم ..

2-
الإغراق في قضية التحذير من الإرجاء بحيث يصف السلفيينبالإرجاء إذا لم يقولوا بعدم
العذر بالجهل، أو إذا لم يكفروا من يحكم بغير ما أنزل
الله، أو إذا تلفظوا بعبارات
موهمه في قضية الكفر العملي أو تلفظوا بعبارات أن
العمل منه ما هو أصل ومنه ما
هو فرع أو كمال


فوجدنا
الحدادية أتباع محمودالحداد وقد كانوا كثروا في
الطائف وما زالوا فيشتغلون بهذا الأمر، ويتفكهون بعرض
الشيخ الإمام محمد بن
عثيمين رحمه الله.

أما الشيخ الألباني فهو عندهم
جهمي زمانه
!! فلم يقفوا عند وصفه بالإرجاء كما فعله الخوارج الخلَّص بل زادوا
ووصفوه بالتجهم
بسبب قضية الإيمان والتكفير.
وزادوا
إليها قضية تأويل حديث الصورة ((إن الله خلق
آدم على صورته)) وعود
الضمير فيه إلى الله أم إلى آدم أم إلى المضروب! [مع أن الحق
الذي أجمع عليه أهل القرون
الثلاثة هو عود الضمير إلى الله كما نص عليه شيخ الإسلام
في نقض التأسيس] ..

فصار
من شعار الحدادية وصف الشيخ الألباني بالتجهم لأجل
ما سبق، فظهر منهم
الاشتغال الزائد بحديث الصورة مع أن من العلماء المعاصرين من ألف
فيها وأنصف مثل الشيخ حمود
التويجري والشيخ حماد الأنصاري والشيخ عبدالله الدويش
ومع تصنيفهم في هذه القضية
كانوا يحترمون الشيخ الألباني رحمه الله، ويرون الطعن
فيه طعناً في السنة.
فانظروا
إلى موقف أهل السنة ، وقارنوه بموقف أولئك الحدادية
الأشرار الذين وصفوا الشيخ
الألباني بالإرجاء والتجهم
!!


فيا
شباب
السلفيين احذروا من الغلو في هذه القضايا، واعلموا أنها بالطريقة التي
حذرنا منها
من مداخل الشيطان..

وليس
في كلامي المنع من بيان الحق في هذه المسائل، فأنا
قد كتبت فيها، وبينت هذه
المسائل، ولا أحرم هذا الأمر وأنا أفعله!! وكذا يفعله
العلماء الذين نقتدي بهم!

ولكن
التحذير من الانشغال بهذه الأمور عن غيرها،
وإساءة الظن بالعلماء، ونفخ
الشيطان في الشباب أن عقيدته أصفى من عقيدة فلان وفلان
من أئمة السنة!
وأنكم
أيها الشباب أدركتم من مسائل الاعتقاد ما لم يدركه الشيخ
الألباني ولا الشيخ ابن
عثيمين ولا الشيخ ربيع!! بل ولا شيخ الإسلام ابن تيمة!!! بل
ولا الإمام أحمد بن حنبل!!!!

وهذا
الأمر وهو أن يصيب الطالب في مسألة أو
مسائل -سبقه إلى الصواب
فيها أئمة السنة- ويخطئ فيها
بعض كبار العلماء أمر واقعووارد وليس هو موضع
الإنكار.

ولكن موضع الإنكار هو ما
يحصل من نفخ الشيطان في نفس
الإنسان، وإساءة ظنه بالعلماء، وتفضيل فهمه
مطلقاً، ونفسه مطلقاً على العلماء لكونه
أصاب في مسألة أخطأ فيها
ذلك العالم
!

فتنبهوا
لهذا رعاكم الله، وافهموا
الكلام على وجهه ..

ولكن
كثيراً من الشباب لا يفطنون لذلك لقلة
خبرتهم، ويظنون أنهم إنما
يبحثون مسألة علمية؛ يظنون أن الخلاف فيها لا يسوغ، وأن
الحق أوضح فيها من الشمس في
رابعة النهار!!

مع أنَّ الشيخ ابن عثيمين
رحمه الله ذكر
فيها الخلاف لكنه -في ظنهم- لم يظهر له تلك
الشمس التي ظهرت لهم لزكائهم وكونهم من
أولياء الله المقربين!!!!

فاحذروا
أيها الشباب من التسرع في هذا الباب فهو
مزلة قدم تخرج بك من السنة
إلى البدعة، ومن الهدى إلى الضلال
..

وعليكبالتأني، والتجرد للحق،
واحترام أهل العلم، وإحسان ظنك بهم، وأن لا تشتغل بما فيه
الفتنة والفرقة بين أهل
السنة المحضة
..

والله
أعلم وصلى الله وسلم على نبينا
محمد
انتهى كلام الشيخ العتيبي
وفقه الله تعالى.


ولم يملك المدعو
أبو زينب أحمد بن إبراهيم إلا أن يعلِّق وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة:

وفقك الله يا شيخأسامة


وأنا لا أملك
إلا أن أقول لأخي أبي عمر:

سلمتَ يمينك يا
أبا عمر على هذه الصفعة، وأسأل الله تعالى أن يبصِّرنا جميعاً إلى خطر
هؤلاء الحدادية الذين يظهرون السلفية هنا ويظهرون غيرها هناك!!، وأن نعرف
أنَّ الإشراف على المنتديات أو المواقع مسؤولية عظيمة في عاتق مَنْ قبلها،
فليؤد الحق الذي عليه فيها أو لينسحب منها.

والله الموفِّق




















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlalsunnah.yoo7.com
 
صفعـة عتيبيـة قويـة في وجـه الحداديـة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أهل السنة والجماعة :: المنبر العام-
انتقل الى: